التلفظ بالنية من كلام الفقهاء‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التلفظ بالنية من كلام الفقهاء‏

مُساهمة من طرف ابن عباس القادري في الأحد أكتوبر 19, 2008 9:25 pm

يقول العلامه المليباري في فتح المعين ص 28 و 29
فصل في صفة الصلاة (أركان الصلاة) أي فروضها: أربعة عشر، بجعل الطمأنينة في محالها ركنا واحدا أحدها: (نية) وهي القصد بالقلب، لخبر: إنما الاعمال بالنيات. (فيجب فيها) أي النية (قصد فعلها) أي الصلاة، لتتميز عن بقية الافعال (وتعيينها) من ظهر أو غيرها، لتتميز عن غيرها، فلا يكفي نية فرض الوقت. (ولو) كانت الصلاة المفعولة (نفلا) غير مطلق، كالرواتب والسنن المؤقتة أو ذات السبب، فيجب فيها التعيين الخ
ثم يصل الي
كان عليه فائتة مماثلة للمؤداة، خلافا لما اعتمده الاذرعي. والاصح صحة الاداء بنية القضاء، وعكسه إن عذر بنحو غيم، وإلا بطلت قطعا لتلاعبه، (و) تعرض (لاستقبال وعدد ركعات) للخروج من خلاف من أوجب التعرض لهما (و) سن (نطق بمنوي) قبل التكبير، ليساعد اللسان القلب، وخروجا من خلاف من أوجبه.


وهل اتي العلامه المليباري بجديد ام أن كتابه هو شرح للفقه الشافعي!!!؟؟؟؟



(قوله: وسن نطق بمنوي) أي ولا يجب، فلو نوى الظهر بقلبه وجرى على لسانه العصر لم يضر، إذ العبرة بما في القلب. (قوله: ليساعد اللسان القلب) أي ولانه أبعد من الوسواس
وهذا ما ورد في كتاب حاشية إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين(السيد البكري الدمياطي)




واليك بعض النقول. من كتب فقهاء الشافعيه تبين المقصد والمعني

المجموع شرح المهذب للامام النووي: 3 / 276 - 277:

قال المصنف رحمه الله (ثم ينوى والنية فرض من فروض الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم ' إنما الاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ' ولانها قربة محضة، فلم تصح من غير نية كالصوم. ومحل النية القلب فان نوى بقلبه دون لسانه أجزأه. ومن اصحابنا من قال: ينوى بالقلب ويتلفظ باللسان. وليس بشئ لان النية هي القصد بالقلب)



تحفة المحتاج في شرح المنهاج الجزء الاول لابن حجر الهيتمي

باب صفه الصلاه:

الجزء الثاني

(والنية بالقلب ) إجماعا هنا وفي سائر ما تشرع فيه لأنها القصد وهو لا يكون إلا به فلا يكفي مع غفلته نطلق ولا يضر إذا خالف ما في القلب ( ويندب النطق ) بالمنوي ( قبيل التكبير ) ليساعد اللسان القلب وخروجا من خلاف من أوجبه وإن شذ وقياسا على ما يأتي في الحج المندفع به التشنيع بأنه لم ينقل



نهاية المحتاج شرح المنهاج للرملي الشهير بالشافعي الصغغير

أركان الصلاة
الأول من أركان الصلاة النية

مسألة: الجزء الأول

والنية بالقلب ) إجماعا فلا يكفي نطق بها مع غفلة قلبه عنها , وهذا جار في سائر الأبواب , ولا يضره لو نطق بخلاف ما في القلب كأن نوى الظهر وسبق لسانه إلى العصر ( ويندب النطق ) بالمنوي ( قبيل التكبير ) ليساعد اللسان القلب ولأنه أبعد عن الوسواس وللخروج من خلاف من أوجبه , وتبطل صلاته بتلفظه بالمشيئة فيها أو بنيتها إن قصد التعليق أو أطلق للمنافاة وبنية الخروج والتردد فيه , بخلاف الصوم والحج والاعتكاف لأن الصلاة أضيق وبتعليقه بشيء وإن لم يحصل لما مر , وفارق من نوى وهو في الأولى مبطلا في الثانية بأنه جازم والمعلق غير جازم والوسواس القهري لا أثر له , ولو ظن أنه في صلاة أخرى فرض أو نفل فأتم عليه صحت صلاته



نص عن الشافعي أخرجه ابن المقرئ في معجمه رقم : 336 قال :

أخبرنا ابن خزيمة حدثنا الربيع قال : كان الشافعي إذا أراد أن يدخل في الصلاة قال : بسم الله موجها لبيت الله مؤديا لفرض الله ، الله أكبر )



وقال بها ا اصحاب الامام الشافعي والامام احمد وبعض الحنفيه قياسا علي التلفظ بالنيه في الحج والعمره

و ذهبت جماعة من المالكية إلى أن التلفظ بالنية خلاف الأولى إلا الموسوس فيندب له اللفظ لإذهاب اللبس عن نفسه

اي يندب عند الجمهور غير المالكية التلفظ بالنية وقال بها المالكيه للموسوس لاذهاب اللبس عن نفسه

ولو المقام يتسع لاوردت لك نقول الائمه من المذهب الحنبلي والحنفي والشافعي والمالكي


ومما اوردت اخي الحبيب فالعلامه المليباري لايقول بوجوبها وهناك فرق كبير اخي الحبيب...ولذك ليساعد اللسان القلب، وخروجا من خلاف من أوجبه.. وقوله يسن اي لا يجب...




والقياس هو مصدر من مصادر التشريع التي هي الكتاب والسنة والإجماع والقياس ... وليس هنا محل بسط الأدلة على كون القياس حجة في الأمور الشرعية بل محلها كتب أصول الفقه فما ثبت بالقياس محتج به شرعا.

أما عدم ورود دليل على التلفظ بالنية فذلك لا يستلزم بدعيته او مخالفته أو ضرره وذلك لأن السادة الشافعية اشترطوا في العبرة بالعمل كون النية بالقلب وأنه إذا اختلف اللسان والقلب فالعبرة بما في القلب إذن النية بالقلب وهو الأصل وما اللسان إلا مساعد فقط...



اي ان محل النيه القلب ولا يكفي اللسان قطعا ولا يشترط التلفظ بها قطعا..انما يسن عند الشافعيه والحنابله وبعض الحنفيه لمساعده القلب علي استحضارها فلا يكفي التلفظ باللسان دون القلب ولا يشترط التلفظ باللسان..



والشافعية مجمعون أن النية محلها القلب و أن التلفظ من باب ما يساعد على الواجب و لو اكتفي بنية القلب جائز و حكموا بأن لو خالف اللسان نية القلب وقعت نية القلب و أن اللسان ليس العمدة في النية



ومجمل الامر انه خلافي بين الفقهاء والعلماء من المذاهب الاربعه بل انه يندب عند الجمهور التلفظ بها ...


ابن عباس القادري
مدير

عدد الرسائل : 176
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al7ewar.net/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التلفظ بالنية من كلام الفقهاء‏

مُساهمة من طرف الموثق في الثلاثاء أغسطس 02, 2011 8:55 pm

سنن النسائي -المجلد الرابع. >> كتاب الصيام. >> ذكر اختلاف الناقلين لخبر حفصة في ذلك.

أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي بكر عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له ).


5 - من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له
الراوي: حفصة بنت عمر المحدث: النووي - المصدر: المجموع - الصفحة أو الرقم: 6/288
خلاصة حكم المحدث: بأسانيد كثيرة الاختلاف، وروي مرفوعاً وموقوفا. وإسناده صحيح في كثير من الطرق فيعتمد عليه، ولا يضر كون بعض طرقه ضعيفاً أو موقوفا


- من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له
الراوي: حفصة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2333
خلاصة حكم المحدث: صحيح

الموثق
مشرف

عدد الرسائل : 258
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التلفظ بالنية من كلام الفقهاء‏

مُساهمة من طرف الموثق في الثلاثاء أغسطس 02, 2011 9:00 pm

الجامع الصغير- لجلال الدين السيوطي المجلد الخامس >> باب "كان" وهي الشمائل الشريفة

6675- كان إذا دخل قال: هل عندكم طعام؟ فإذا قيل: لا: قال إني صائم
التخريج (مفصلا): أبو داود عن عائشة
تصحيح السيوطي: صحيح

الموثق
مشرف

عدد الرسائل : 258
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التلفظ بالنية من كلام الفقهاء‏

مُساهمة من طرف الموثق في الثلاثاء أغسطس 02, 2011 9:09 pm

صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
الجزء الأول >> 36 - كتاب الصوم >> 21 - باب: إذا نوى بالنهار صوما.

وقالت أم الدرداء: كان أبو الدرداء يقول: عندكم طعام؟ فإن قلنا: لا، قال: فإني صائم يومي هذا. وفعله أبو طلحة، وأبو هريرة، وابن عباس وحذيفة رضي الله عنهم.

الموثق
مشرف

عدد الرسائل : 258
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى