من أعلم الإمام أحمد أم العثيمين ؟!!

اذهب الى الأسفل

من أعلم الإمام أحمد أم العثيمين ؟!!

مُساهمة من طرف الموثق في الإثنين ديسمبر 20, 2010 5:13 am

قال تعالى ( و جاء ربك ) [آية 22 من سورة الفجر.]

تفسيرها

1\ رأي الإمام أحمد رحمه الله.

روى البيهقي في مناقب الإمام أحمد عن الحاكم ، عن أبي عمرو بن السماك عن حنبل أن أحمد بن حنبل تأول قول الله تعالى ( و جاء ربك ) [آية 22 من سورة الفجر.] أنه جاء ثوابه .
ثم قال البيهقي وهذا إسناد لا غبار عليه .نقل هذا ابن كثير في ااـبداية و النهاية المجلد 10 صـ 327.

وذكر ذلك كذلك العلامة زاهد الكوثري في تعليقه على السيف الصقيل للإمام السبكي الصفحة 120ـ 121 .

2\ رأي العثيمين رحمه الله
جاء في محاضرة له توجد في موقعه تحت عنوان
( أسماء الله و صفاته و موقف أهل السنة منها )
[فأهل السنة و الجماعة يقولون : نحن نؤمن بهذه الآيات ، و الأحاديث و لا نحرفها ، لأن تحريفها قول على الله بغير علم من وجهين ، يتبين ذلك في قوله تعالى : (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً) (الفجر:22) .
قال أهل السنة و الجماعة : جاء ربك أي هو نفسه يجيء - سبحانه و تعالى - ، لكنه مجيء يليق بجلاله و عظمته لا يشبه مجيء المخلوقين ، و لا يمكن أن نكيفه ، و علينا أن نضيف الفعل إلى الله كما أضافه الله إلى نفسه . فنقول : إن الله تعالى يجيء يوم القيامة مجيئاً حقيقياً يجيء هو نفسه ، و قال أهل التحريف معناه : و جاء أمر ربك .و هذا جناية على النص من وجهين :الوجه الأول : نفي ظاهره فأين لهم العلم من أن الله تعالى لم يرد ظاهره هل عندهم علم من أن الله لم يرد ظاهره ما أضافه لنفسه ؟! والله تعالى يقول عن القرآن إنه نزله بلسان عربي مبين فعلينا أن نأخذ بدلالة هذا اللفظ حسب مقتضى هذا اللسان العربي المبين . فمن أين لنا أن يكون الله تعالى لم يرد ظاهر اللفظ ؟! فالقول بنفي ظاهر النص قول على الله بغير علم .
الوجه الثاني : إثبات معنى لم يدل إلى ظاهر اللفظ ، فهل عنده علم أن الله تعالى أراد المعنى الذي صرف ظاهر اللفظ إليه ؟! هل عنده علم أن الله أراد مجيء أمره ؟! قد يكون المراد جاء شيء آخر ينسب إلى الله غير الأمر . فإذا كل محرف أي كل من صرف الكلام عن ظاهره بدون دليل من الشرع فإنه قائل على الله بغير علم من وجهين :
الأول : نفيه ظاهر الكلام .
الثاني : إثباته خلاف ذلك الظاهر .
لهذا كان أهل السنة والجماعة يتبرأون من التحريف ، ويرون أنه جناية على النصوص ، وأنه لايمكن أن يخاطبنا الله تعالى بشيء ويريد خلاف ظاهره بدون أن يبين لنا ، وقد أنزل الله الكتاب تبياناً لكل شيء والنبي ، صلى الله عليه و سلم ، بين للناس ما أنزل إليهم من ربهم بإذن ربهم .

أسماء الله و صفاته و موقف أهل السنة منها الأول : في .
تابع التعليق على محاضرة بن العثيمين .


قال في محاضرته
ا[ لعنصر الثاني : في نصوص الأسماء و الصفات :
المعتر بين أهل السنة و أهل البدعة في هذه النصوص ، معترك يتبين به الفرق الشاسع بين أهل السنة و أهل البدعة ، فأهل السنة يثبتون النصوص على حقيقتها و ظاهرها اللائق بالله من غير تحريف و لا تعطيل . هذه الطريق التي مشى عليها أهل السنة و الجماعة ]
التعليق
بربكم من أثبتها من أهل السنة على حقيقتها و على ظاهرها.
، ويبقى السؤال مطروحا للعثيمين و من سار على شاكلته من هم أهل السنة عنده ، و لاشك أننا نتفق في الأئمة الأربعة على الأقل أنهم من أهل السنة ، و هاهم لم ينطقوا أبدا بكلمة الظاهر أو الحقيقة ، بل قالوا مروها كما جائت أي أتلوها كماجائت و كذلك ثبت تأويلهم في كثير من النصوص.

كتأويل أحمد السابق و مالك في آية المجيئ و حديث النزول بنزول أمره قرره الزرقاني في شرح الموطأ و غيره .
ثم قال بن العثيمين

[.و اخترنا كلمة ( تحريف ) على كلمة ( تأويل ) لأن التحريف معناه باطل بكل حال ذم الله تعالى من سلكه في قوله : ( يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ)(النساء: من الآية46) .أما التأويل ففيه ما هو صحيح مقبول ، و فيه ما هو فاسد مردود ، و الفاسد المردود هو بمعنى التحريف ، و لهذا اختار شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في العقيدة الواسطية و هي خلاصة عقيدة أهل السنة و الجماعة اختار التحريف بدل التأويل و إن كان يوجد في كثير من كتب العقائد التعبير ( بالتأويل ) .لكنهم يريدون بالتأويل ما هو بمعنى التحريف أي التأويل الذي لا دليل عليه ، بل الدليل نقيضه و هذا في الحقيقة تحريف .فأهل السنة و الجماعة يقولون : نحن نؤمن بهذه الآيات ، و الأحاديث و لا نحرفها ، لأن تحريفها قول على الله بغير علم من وجهين ، يتبين ذلك في قوله تعالى : (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً) (الفجر:22) .]

التعليق
كلام جميل لكن كيف يفرق بين التأويل المقبول و المرفوض
أليس بما يجب و ما يستحيل في حق الله من جهة ومن جهة أخرى بما تقبله اللغة فإن اختلفنا في اللغة فلا بد من حاكم
قال بن عباس رضي الله عنه إذا أشكل عليكم شيئ في القرآن فانظروه في الشعر ( يقصد القديم ) فإنه ديوان العرب ذكره غير واحد و منهم الزركشي كتابه البرهان في علوم القرآن.
لكن القوم رفضوا هذا التحاكم و رفضوا التحاكم لأئمة اللغة كسيبويه ، وهاهو ابن تيمية ينتقده في أكثر من موضع في اللغة مما جعل أبا حيان الأندلسي يخرج عليه وينتقده بعدما امتدحه أنظر تفسيره البحر المحيط .
لا يوجد مراجع لغوية عند المتمسلفة و أبنائهم من الوهابية فكل أئمة اللغة إما أشاعرة أو ماتريدية و هذه قاصمة ظهورهم فإن اـلقرآن إعجاز لغوي لا يدركه إلا أصحاب الشأن وهم المقصودون بأهل الذكر الذين أمرنا الله للإحتكام إليهم في هذا المحل ، كما أن لكل محل و مقام أهل ذكره،
فهناك محل أهل التوحيد ، ومحل أهل الحديث و محل أهل الأصول و محل أهل التفسير ومحل أهل السلوك و التربية إلخ... ولك محل ضوابط و مصطلحات يتعارف عليها أصحاب كل شأن و لازلنا ننتظر الجواب من المتمسلفة من قرون ليدلونا
عن مراجعهم في اللغة ... لكن لا جواب يذكر.

و قد حكم بن العثيمين في القضية علىنفسه في القضية وهو يقول
[ والله تعالى يقول عن القرآن إنه نزله بلسان عربي مبين فعلينا أن نأخذ بدلالة هذا اللفظ حسب مقتضى هذا اللسان العربي المبين . ]
التعليق
و إذا لم يكن اللسان العربي المبين عند أهل اللغة فأين يكون يا ترى.

ثم قال العثيمين

[فمن أين لنا أن يكون الله تعالى لم يرد ظاهر اللفظ ؟! فالقول بنفي ظاهر النص قول على الله بغير علم ]
التعليق
وهذا قمة تجاهل اللغة و التوحيد لاشك أن كل النص يحتمل أكثر من معنى وظاهره مرفوض إذا تعارض مع أصل من أصول التوحيد كتشبيه الخالق بالمخلوق قال تعالى [ ليس كمثله شيئ ] . فحمل النص على ظاهره ظلم له إذ المخاطبين من العرب فهموا النص لأن يجري مجرى كلامهم اليومي من مجاز و استعارة و كناية وتقييد النص بمفهومه الظاهر يحتاج إلى شاهدين أولهم من التوحيد و الثاني من اللغةو إلا فلا.
فعرب قريش فهموا النصوص بالتأويل الإجمالي لذلك رفضوا الإله الذي لا يشبه و لا يحس و لا يمس فعندهم الألوهية تجسيمية ملموسة و القرآن قرر ألوهية منزهة عن التجسيم ، فحمل النص على ظاهره في هذا المحل دعوة إلى التجسيم ولو نفيت بعد ذلك بقولهم لا نقصد كصفاتنا إذ من المستحيل الجمع بين النقيضين . .
ثم قال ابن العثيمين . .
[ كذلك يقولون أنتم مجسمة ، كيف مجسمة و ما معنى مجسمة ؟! هذه الكلمة كلمة ( التجسم ) لو قرأت القرآن من أوله إلى آخره و مررت ما جاء عن النبي ، صلى الله عليه و سلم ، من السنة من أولها إلى آخرها لم تجد لفظ ( الجسم ) مثبتاً لله و لا منفياً عنه في كتاب الله و لا في سنة رسول الله ، صلى الله عليه و سلم ، فما بالنا نتعب أذهاننا و أفكارنا و نظهر ذلك بمظهر سوء بالنسبة لمن أثبت لله صفات الكمال على الوجه الذي أراد الله . إذ كانت كلمة ( الجسم ) غير واردة في الكتاب ، و لافي السنة ، فإن أهل السنة و الجماعة ، يمشون فيها على طريقتهم يقفون فيها موقف الساكت فيقولون : لا نثبت الجسم و لا ننكره من حيث اللفظ ، و لكننا قد نستفصل في المعنى فنقول للقائل : ماذا تريد بالجسم ؟ إن أردت الذات الحقيقة المتصفة بالصفات الكاملة اللائقة بها فإن الله – سبحانه و تعالى – لم يزل و لا يزال حياً عليماً ، قادراً ، متصفاً بصفات الكمال اللائقة به ، و إن أردت شيئاً آخر كجسمية الإنسان الذي يفتقر كل جزء من البدن إلى الجزء الآخر منه ، و يحتاج إلى ما يمده حتى يبقى فهذا معنى لا يليق بالله – عز وجل - ، و بهذا نكون أعطينا المعنى حقه .
أما اللفظ : فلا يجوز لنا أبداً أن نثبته ، أو ننفيه ، و لكننا نتوقف فيه ، لأننا إن أثبتنا قيل لنا : ما الدليل ؟ و إن نفينا . قيل لنا : ما الدليل ؟ و على هذا فيجب السكوت من حيث اللفظ ، أما من حيث المعنى فعلى التفصيل الذي بنيناه .]
وهذا من الخلط و الغلط إذ دائما كما قلنا المرجع في كل هذا أهل اللغة فلا يجوز أن ننطق بلفظ عربي لنخاطب به عرب و نقصد معانيلم ترد ،بربكم من قال سلقا و خلفا أن الجسم يحتمل معاني تختلف حسب المقصود ، و إلا لجعل كل ناطق بالعربية قاموسا خاصا به وهذا قمة الخرافة و التيه.

ثم قال ابن العثيمين.
[ فنحن نقول : تجري بأعيننا إذا كان الله تعالى يراها بعينه و يرعاها فإنها تجري بمرأى منه ، و هذا معنى صحيح ، و يمكن أن نجيب بجواب آخر بأن معناها: تجري مرئية بأعيننا ، و المهم أن نثبت من هذه الآية أن لله – سبحانه و تعالى – عيناً لا تشبه أعين المخلوقين ، و لا يمكن أن نتصور لها كيفية ، و بذلك لم نخرج عن ظاهر اللفظ .]

التعليق

وهذه كارثة الكوارث ، فهو يجزم أن الله يرى بعينه يعني لابد له من عينه حتى يرى ، تعالى الله عن هذا الوصف القبيح علوا كبيرا ، ثم أردف القول الشنيع هذا بقوله [يرعاها] أي يريد القول أنني أأول كذلك، فهو يجمع بين التشبيه بوجهين و التأويل و هذا عين الجمع بين النقيضين أي المستحيل.

التشبيه بوجهين أي
1 حاجة الله لشيئ و هو العين ،
2 إتبات العين على ظاهرها و حقيقتها.
فهو إله يحتاج إلى شيئ وهذا الشيئ هو العين حقيقة .
الخلاصة
إن السلف الصالح لم يتجرؤوا كما تجرأ المتمسلفة فقد آمنوا بالنصوص من غير زيادة تعليق فلم يقولوا شيئا بعد قرائتها غير قولهم آمنا بها وفوضنا معانيها الحقيقية إلى الله تعالى و هذا اعتراف عجز عن إدراك الذات الإلهية والله كد أمرنا بذلك و هو اعتراف بقصور الأوصاف البشرية بالإحاطة بعظمة الألوهية فكان التسليم هنا عين التوحيد و ما زاده المتمسلفة كقولهم بالفهم بظاهر النص أو كقولهم صفة على حقيقتها تجرؤ على الألوهية و محاولة للإحاطة بها ، فهؤلاء لم يسلموا و يفوضوا تلك المعاني إلى الله وحده بل أرادوا أن يشتركوا معه في فهم معانيها على حقيقتها فلم يكونوا ممن قال الله فيهم
[ والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ]
و أما تأويل الخلف التفصيلي فلم يكن إلا دواء للحفاظ على سلامة عقيدة العوام الذين لم يرقوا إلى تفويض السلف لضعف الإيمان و عجز إدراك فهوم اللغة لذلك لم يقل أحد من الخلف أن الله أراد بهذا النص المتشابه فقط هذا التأويل بل قالوا جميعا باحتمال المراد مادامت اللغة تقبله و التوحيد القرآني كذلك وهما في الحقيقة سلفا و خلفا مفو ضة و لاأحد جزم قطعا بفهم النص على حقيقته فهو من المتشابه الذي أمرنا الله بالإيمان به دون إضافة فمن زاد بتعقيب الآية فقد ظلمها و من أول بما تستدعيه اللغة حفاظا على قلوب من صعب عليه التفويض كان مأجورا لأنه قيد إيمان ا لعوام حتى تبقى في دائرة التنزيه الذي هو لب التوحيد.

http://www.azahera.net/showthread.php?t=51


الموثق
مشرف

عدد الرسائل : 258
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى