الوهابية مشبهة العصر ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الوهابية مشبهة العصر ..

مُساهمة من طرف ابن عباس القادري في الأحد ديسمبر 12, 2010 4:56 am


تنص عقيدتهم على أنه لا يجوز نفي التشبيه عن الله تعالى ، ويحرفون نفي السلف للتشبيه فيزعمون أن قصدهم هو نفي التمثيل فقط !!!

و هكذا يجعلون لفظ التشبيه مجملا محتمل فيه حق وباطل .. والحق منه نفي التمثيل .

و السبب الرئيسي لذلك التحريف هو اعتماد مذهبهم على التشبيه ، فلا يقوم مذهبهم إلا بتشبيه الله للإنسان .

فله وجه ويدان يمين وشمال ورجلان ويمشي ويهرول ويمل .. و تلك الصفات يزعمون أنها عند الله نظير ما عند الإنسان من الأجزاء والأبعاض ( ابن عثيمين - شرح العقيدة الواسطية ص 51 دار ابن الجوزي ) .

فنص ابن عثيمين على أن لله صفات معنوية كالحياة والسمع والبصر .. وصفات خبرية سماها ابن تيمية بالأعيان وعرفها ابن عثيمين بقوله هي اليدان والعينان والساق .. وهي نظير ما عندنا من الأجزاء والأبعاض .

وهذا عين التشبيه والتجسيم الممقوت .

ولهذا فهم يعتبرون الآية الكريمة التي جاءت بنفي التشبيه مطلقا عن الله تعالى بقوله ( ليس كمثله شيء ) يعتبرونها مجملة ويحملونها على نفي التمثيل فقط !!!

ليسهل عليهم نسبة التجسيم والتشبيه لله تعالى فيصفونه بالجلوس والقعود والهرولة الحقيقية ولكن مع نفي التمثيل فقط كأن يجلس واضعا رجله اليمين على اليسار مستلقيا على ظهره بوضع لا كما نفعل نحن !!!!! ويزعممون أن استواء الله هو علو خاص ويشبهونه بجلوس أحدنا فوق كرسي موضوع فوق سطح البيت !!!!!!! هكذا والله بالنص !!!

ويقرر ابن باز في تحقيقه لكتاب التويجري نقلا عن التوراة أن الله خلق آدم على صورته يشبهه !!

ولنرى الآن كيف نزه الله نفسه عن التشبيه المطلق فجمع الله عز وجل أدوات التشبيه كلها ( الكاف ، ومثل ) معا ثم نفاها كلها لتأكيد انتفاء أي شبه كان بين ذات الله تعالى وذات مخلوقاته في قمة البلاغة العربية ، ومع شرح الشيخ العلامة المحقق :- سعيد فودة :-

أشار شيخنا سعيد فودة في بعض دروسه إلى تفسير قوله تعالى (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)، وبين أن هذه الآية ليست كما يفهم السلفية أنها نص في نفي التمثيل، وغير ظاهرة في نفي التشبيه، وهذا من كلامي لأني لا أظنهم يفهمون معنى النص والظاهر. وعلى أي حال، فقد تكلم الشيخ على هذه الآية في دروسه، وكتب عليها كلاماً لطيفاً في شرحه المختصر على متن العقيدة الطحاوية المنشور في موقع الرازي:

فلينظر هناك بتمامه.

وأحببت لما سألني بعض الإخوة في الأسبوع الماضي عن موضوع التشبيه، وأن السلفية يدعون بأنهم لا يمثلون ولا يشبهون، فإذا ألزمتهم بأقوال علمائهم المصرحة بالتشبيه قالوا وماذا في ذلك، فإن المنفي في القرآن الكريم المثل لا الشبيه !!
ثم إن بعضهم لشدة غبائه ووقاحته احتج بالآية الكريمة السابقة على جواز التشبيه.
وإن طريقة استدلاله لمن العجب العجاب.
فروي لي عن بعضهم أنه يقول: إن هذه الآية نفت التمثيل، وما دامت لم تنف الشبيه فإثبات الشبيه جائز بل هو الحق السائغ شرعاً وعقلاً

انظر كم هو الكلام سهل.
إن بإمكان أي واحد لا يساوي في ميزان العلم والفهم خردلة أن يدعي بأن الله تعالى غير موجود أو أن له ولداً أو أنه يشبه الإنسان، أو أنه يحل في المخلوقات، أو أنه يبعث بالملائكة إلى بعض الأماكن ليستطلعوا له الأمر. وكل ذلك قد قيل من مجرمي البشر. فما أهون الافتراء، وما أسهل الكلام لا عن دليل. انظر قول الله تعالى لنبيه: (قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين. سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون) .
هذه هي مشكلتنا مع هؤلاء.
إننا نقول لهم على سبيل التنزل والمجاراة لهم، لكم أن تعتقدوا ما تريدون، ولكن هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
فتراهم يبهتون ولا يستطيعون أن يثبتوا من ذلك شيئاً ويتهافتون ويتحرجون من الكلام.
أيستحي منا واحدهم حين نسأله عن الدليل على ما نسبه لرب العالمين، ولا يستحي من رب العالمين حين سيسأله لماذا قلت علي كذا وكذا، من أين لك العلم بذلك؟
أي دين يدعيه من يفعل ذلك!
أي قلب صدئ يحمل بين جنبيه، أي ورع وتقوى ينسبهما لنفسه أو ينسبهما له الآخرون وهذه حاله؟
إن هذا لهو الدجل، والكذب، والرياء في أعظم صوره.
إنك أنت نفسك أيها العبد الحقير الفقير الذي لا تملك لنفسك ضراً ولا نفعاً تستشيط غضباً حين أنسب لك شيئاً لم تفعله، أو أصفك بما ليس فيك، فتتهدر في الكلام وتسألني من أين علمت أني كذا وكذا؟
أفلا تفكر قليلاً بعقلك فتقول ما بالي أقول على الله أشياء وأنا لا أفهمها ولا أفهم لوازمها ولا أعلم من أين جاءت؟
إن ما أرجوه من كل سلفي أن يقف قليلاً على اعتقاداته، وينظر هل يعلم ما يقول به، أم أنه يقوله هكذا تقليداً أعمى لفلان وفلان.
أرجوه أن يقرأ في كتب العلماء المشهود لهم بالعلم والدين، وأن لا يحصر العلم في ابن تيمية وابن القيم وسلفهما، فإنهما قد أفسدا عقائد السنة.
هب للحظة أيها السلفي أن هذين الرجلين ومن تابعهما لم يوجدوا في التاريخ، أفلم يكن الدين كاملاً وافياً تاماً من قبلهما فعمن تأخذ دينك لو لم يوجدا؟ .
والله إنه قد بلغ بعضهم من الجهل أنه حين سئل عن ابن تيمية وابن القيم ما بالك تتمسك بأقوالهما وتنسب نفسك إلى السلف، أهما صحابيان أم تابعيان؟ والله إنه لم يعرف بالضبط ما هو الجواب؟.
فتشكك أولاً في كونهما صحابيين ثم غلب أنهما ليسا كذلك، ولم يعرف إذا كانا تابعيين أو لا.
ومثل هذا الإنسان وهو على هذه الدرجة من الجهل تراه يمشي بين الناس بأقوال السلفية وينشر عقيدتهم. أفيعقل أن يكون هذا فاهماً لعقايدهم.
وأنت يا أخي لو تنازلت قليلاً ونحيت للحظة سخطك على أقوالهم وأفعالهم وتكلمت معهم فرادى باللين والدليل الشرعي، وحاولت أن تستفهمهم، وتفهمهم أقوالهم، ستجد كثيراً منهم لا يقبل تلك العقائد.
وما ذلك إلا لأنهم اعتنقوها غير فاهمين لتلك الأقوال، وأنهم حين قبلوها أغلقوا عقولهم على ما تلقوه وصموا آذانهم وتعصبوا ولم يعودوا يقبلون بشيء آخر يخالف ما هم مقتنعون به من عمى بصائرهم. فإن هذا لهو البلاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وإني أحببت أن أذكر كلاماً في هذه الآية من جهة اللغة أعتمد فيه على مقالة الشيخ، أقوله بأسلوب لعله ينفع في الكلام مع من يفهم اللغة العربية منهم.
فأقول:
اعلم أن للتشبيه أركاناً هي :
المشبه
والمشبه به
وأداة التشبيه
ووجه الشبه.
والتشبيه تبعاً لوجه الشبه إما أن يكون مفرداً إذا كان وجه الشبه شيئاً واحداً أي معنى مفرداً.
أو تمثيلياً إذا كان وجه الشبه صورة منتزعة من متعدد، وغيره من أنواع التشبيه وتفصيل كلٍّ في محله.
واعلم أنه إذا ذكرت أداة التشبيه سمي التشبيه مرسلاً أي أن أداة التشبيه أطلقت وذكرت، وإذا حذفت سمي مؤكداً لما سنبينه. وأن وجه الشبه إذا ذكر سمي التشبيه مفصلاً لأنه ذكر وفصل وبين القدر المشترك بين المشبه والمشبه به، وإذا حذف وجه الشبه سمي التشبيه مجملا.
والأصل أن المعنى الذي يؤديه التشبيه هو:
إظهار وصف ما في المشبه عن طريق قرنه بشيء آخر يكون ذلك الوصف فيه أظهر من المشبه، وذلك الشيء الآخر هو المشبه به.
فحين يذكران ينتقل الذهن من المشبه إلى المشبه به حين يلاحظ ذلك القدر المشترك فيزداد ظهور ذلك المعنى عنده في المشبه، ويتأكد له أكثر، وهذا هو ما يقصده عادة من يطلق التشبيه.
فأنت إذا قلت:
زيد مثل الأسد في الشجاعة.
فإن ذلك لا يجوز لك لا لغة ولا عقلاً، إلا إذا لاحظت قدراً مشتركاً متواطئاً ومتفقاً من المعنى في الأول والثاني، بحيث يسوغ التشبيه حين يصح أن ينتقل الذهن من الأول إلى الثاني بواسطة هذا القدر المشترك.
وهذا القدر المشترك الجامع بينهما الذي هو وجه الشبه هو الشجاعة.
والأصل في التشبيه أن يكون هذا المعنى الذي هو وجه الشبه أضعف في المشبه منه في المشبه به. لأن المقصود من قرنهما معاً إظهار هذا المعنى في الأول بواسطة شدة ظهوره في الثاني. وهنا لا شك أن الشجاعة أظهر في الأسد منها في زيد.
ولاحظ أن من أطلق التشبيه هنا استخدم أداة التشبيه مثل.
ويجوز في اللغة أن يستخدم غيرها، كما يجوز أن يستخدم أكثر من أداة. وأريدك أن تلاحظ حين تقرأ شدة المعنى المعبر عنه بوجه الشبه، في المشبه في ثلاثة الجمل التالية:

- زيد كمثل الأسد في الشجاعة
- زيد مثل الأسد في الشجاعة
- زيد أسد في الشجاعة
إنك لا شك تلاحظ أنك كلما أرسلت وأطلقت أدوات التشبيه ضعف وجه الشبه في المشبه، وكلما قللت من أدوات التشبيه تقوى وجه الشبه، وظهر وتأكد هذا المعنى أكثر في المشبه. لذلك سمي التشبيه الذي تحذف منه أداته مؤكداً.
حتى إذا لم تبق أداة، وحذف وجه الشبه، سمي التشبيه بليغاً لأنه يعبر عن أبلغ صورة من التطابق بين المشبه والمشبه به. مما يسوغ لنا حين نريد أن نقول إن المعنى الذي في المشبه قوي جداً إلى درجة أنني أحسبه المشبه به، أن نحمله عليه حملاً تاماً. فنقول: زيد أسد. وهنالك بحوث أكثر بكثير مما أشرنا إليه فلمن أراد الاستزادة أن يراجعها في محلها من كتب البلاغة.

إذا فهمت ذلك، فدعنا ننظر في الآية الكريمة نظرة تحليل:
(ليس كمثله شيء)
فإذا أزلنا النفي الداخل على الجملة، وحاشى الإله ذلك المعنى ولكننا نفعل ذلك بقصد التعليم، صارت: كمثله شيء.
وسترى أن هذا المعنى المفهوم من الجملة هو الذي يقول به بعض السلفية المعتدلين غير المبالغين في التشبيه، لكونهم يتصورون صفات مشتركة قليلة جداً بين الخالق والمخلوق.
وأريدك أن تلاحظ أن المشبه في هذه الجملة هو الشيء مطلقاً وتحاول أن تتأمل ماذا عساه يكون ذلك الشيء، وأن المشبه به هو الإله تعالى عن ذلك، لأن أداة التشبيه تدخل على المشبه به، كقولنا زيد كالأسد. ولو قلنا كالأسد زيد لجاز، أي بتقديم المشبه به على المشبه، كما وقع في الجملة محل البحث، ولكن لا يجوز أن تقول: كزيد الأسد إذا أردت أن تجعل زيداً هو المشبه الذي وجه الشبه فيه أضعف من الأسد. فتأمل.
ولو أزلنا أداة التشبيه الأولى صارت الجملة: مثله الشيء.
وهذا المعنى أيضاً تقول به السلفية، ولكن هؤلاء مبالغون في الإثبات على رأي بعضهم، وهم في الحقيقة كما ذكر الأزهري في بعض مقالاته مبالغون في التشبيه والافتراء على الله تعالى.
وأخيراً لو أزلنا أداة التشبيه الثانية، وأعدنا المشبه إلى مكانه قبل تأخيره، لصارت الجملة: الشيء هو.
وهذا المعنى هو الذي يقول به أهل وحدة الوجود المادية، فإنهم يعتقدون بأن العالم المادي هو عينه بمجموعه وكل ما فيه من قوانين وطبائع وحقايق هو نفس الإله.
وهذه هي أبلغ صورة من التشبيه يمكن أن يتصورها الإنسان بين العالم والإله. ولكن السلفية على خلاف مع هؤلاء، فإنهم يقولون إن الله يشبه المخلوقات من وجوه دون وجوه، فإطلاق وجه الشبه في كل شيء بحيث يكون العالم هو الإله لا يجوز مطلقاً على مذهبهم، ولكنهم يقولون إن الإله يتميز بأشياء لا توجد في المخلوق، وعليه فإن الإله فيه من الصفات المادية للعالم، كالحركة والسكون والأركان والأعضاء، والكبر الحجمي، والجسمية... إلخ من ترهاتهم.
ودعونا الآن نركب الجملة شيئاً فشيئاً ونلاحظ المعاني التي سنحصل عليها.
الشيء هو. أبلغ صورة للتشبيه.
الشيء مثله. صورة أضعف من التشبيه.
الشيء كمثله. صورة ضعيفة جداً للتشبيه.
ليس شيء كمثله. نفي أضعف صورة للتشبيه يستلزم نفي جميع صور التشبيه.
(ليس كمثله شيء)
فهذه هي الآية الكريمة لا تتكلم عن نفي المثل فقط، بل تنفي أدنى قدر من التشابه بين الخالق والمخلوق.
وبالتالي فهي من باب أولى تنفي المثل. وذلك لسبب واحد بسيط وسهل ومفهوم من قواعد العقل واللغة، هذا السبب هو أنه لا يوجد أدنى معنى مشترك بين الخالق والمخلوق يسوغ لنا أن نطلق التشبيهات بين الله تعالى والعالم، لأنه لا يوجد أي وجه شبه بينهما.
وما تراه من الألفاظ التي تطلق على الخالق وفي نفس الوقت تطلق على المخلوقات فإن ذلك من باب الاشتراك اللفظي ليس إلا، ولا علاقة له بالمعنى.
وللحديث شجون كثيرة، وتبيين تخبطات السلفية في مثل قولهم لله جهة ليست كجهتنا كما أن لله يداً حقيقية ليست كأيدينا، وأمثال ذلك يطول، وقد كتب في ذلك كثير من المشايخ والإخوة.
وهم يدعون أنهم يثبتون ما ورد في الشرع ولا يتجاوزن ذلك ويقفون عند ذلك الحد.
وهم في الحقيقة كذابون، لأنهم يتجاوزون ألفاظ الشرع بقيود يضيفونها من عندهم، لا تبقي المعنى المتبادر من قولهم نفس المتبادر من اللفظ الذي ورد به الشرع، فضلاً عمن يتكلم منهم في المعاني الباطلة صراحة ولا يستحي من ذلك، ويثبتها لله تعالى دون أن تهتز في بدنه شعرة، من شدة جهله وحمقه.
وأريد أن أنهي كلامي بأمرين:
الأول في معنى الشيء: فاعلم أنك سواء قدرته كل موجود سوى الله تعالى أي العالم، فيكون الكلام صحيحاً، وإذا قدرته أعم من ذلك بأن تدخل فيه ما يجوز وجوده في العقل من الممكنات يكون تقديرك صحيحاً.
وإذا ذهبت إلى أبعد من ذلك بحيث تدخل فيه ما يستحيل وجوده مما يتوهم أو يخطر على البال كان كلامك صحيحاً.
ويلزم على هذا الفهم للآية قاعدة كلية مفيدة جداً كثيراً ما يرددها المشايخ، ولا نعطيها حقها في التأمل، ولو أدركناها جيداً لم نحد عن تنزيه الله سبحانه قيد أنملة، وهي قولهم:
كل ما خطر ببالك، فالله تعالى بخلاف ذلك.
وتأمل ما يفعله بعض السلفية الغارقين في أوحال التجسيم والتشبيه، فستجدهم يسيرون على عكس هذا المعنى تماماً فلسان بعضهم يقول: كل ما خطر ببالي أصف الله به ولا أبالي.
ودونك قول واحد من مشيخة مشيختهم سقط من وجهه كل حياء ومن عقله كل فهم حيث يقول: لو شاء الله لاستقر على ظهر بعوضة، أو كما قال.
أما الأمر الآخر: فهو أن الآية بحسب ما رأينا تنفي جواز تشبيه الأشياء كائنة ما كانت بالخالق سبحانه.
فكيف يلزم من ذلك أنه لا يجوز أن يشبه الله بخلقه؟
فنقول: إنه لما لم يكن شيء مما يخطر بالبال يشبه الإله، فإن ذلك معناه أن كل معنى يتوهم متواطئاً بين الإله والإنسان قد انتفى.
وعليه:
لا يجوز تشبيه الإله بشيء ولا تشبيه شيء بالإله.
وإنما: الإله هو الإله ولا شيء مثله ولا هو مثل شيء، ولا شيء يشبهه ولا هو شبه شيء،
ومن أجاز إطلاق حتى لفظ الشيء على الله تعالى على معنى صحيح هو واجب الوجود سبحانه، واختار أنه من مصاديق الشيء قيد هذا الإطلاق بقوله لا كالأشياء، منعاً للوهم من السيلان نحو مزالق التشبيه.
وما ذكرته من المعاني هو ما أفهمه من قوله عز من قائل: (قل هو الله أحد، الله الصمد). وصدق الله العظيم.


ابن عباس القادري
مدير

عدد الرسائل : 176
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al7ewar.net/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى