غار و جبل حراء ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

غار و جبل حراء ..

مُساهمة من طرف الادارة في الإثنين نوفمبر 15, 2010 6:44 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد زين الوجود وعلى اله خير كل موجود


غار و جبل حراء

غار حراء هو الغار الذي كان يختلي ويتعبد فيه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قبل البعثة , وهو المكان الذي نزل الوحي فيه لأول مرة على النبي صلى الله عليه واله وسلم وكذلك نزول اول آيات القران الكريم { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ } , قال القسطلاني " وقد وقع شق صدره الشريف واستخراج قلبه مرة اخرى عند مجئ جبريل له بالوحي في غار حراء ..." اهـ , ثم قال " والحكمه من ذلك : ليتلقى النبي صلى الله عليه واله وسلم مايوحى اليه بقلب قوي , في اكمل الاحوال من التطهير" اهـ .

و يقع الغار في أعلى جبل حراء أو كما يسمى "جبل النور" أو "جبل الإسلام" . قال ابن الضياء " ويسمي هذا الجبل بعضهم جبل النور, ولعمري انه كذلك لكثرة مجاورة النبي صلى الله عليه واله وسلم وتعبده فيه , وماخصه الله فيه من الكرامة بالرسالة اليه ونزول الوحي فيه عليه , وذلك في غار حراء في أعلاه مشهور يأثره الخلف عن السلف – رحمهم الله – ويقصدونه بالزياره " اهـ , واما "جبل الاسلام " وذلك لنزول نور الدعوة الإسلامية فيه لأول مرة .

روى الازرقي بسنده الى انس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم " لما تجلى الله عز وجل للجبل تشظى فطارت لطلعته ثلاثة اجبل فوقعت بمكة , وثلاثة اجبل فوقعت بالمدينة فوقع بمكة حراء وثبير وثور ووقع بالمدينة احد وورقان ورضوى "

قال الكردي " أما تاريخ بدء الوحي فإنه صلى الله عليه واله وسلم بينما كان يتعبد بغار حراء بمكة , إذ جاءه الوحي في يوم الاثنين لسبع عشرة خلت من رمضان للسنة الحادية والاربعين من ميلاد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وهو يوافق 6 اغسطس سنة 610 ميلادية , فيكون نحو39 سنة شمسية وثلاثة أشهر وثمانية ايام " اهـ


مطلب اختفاءه صلى الله عليه واله وسلم في جبل حراء

قال بن ظهيره " ذكر الازرقي ان النبي صلى اله عليه واله وسلم اختبأء فيه من المشركين , وكذا ذكره الفاكهي قال ايضا والمعروف أن النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يختبئ من المشركين الا في غار ثور , لكن يتأيد ماذكر بما قاله القاضي عياض والسهيلي في روضته : ان قريشا حين طلبوا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان على ظهر ثبير, فقال له اهبط عني يارسول الله فاني اخاف ان تقتل وانت على ظهري , فيعذبني الله تعالى فناداه حراء الىَّ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم . وجمع القاضي تقي الدين رحمه الله فقال : ان صح اختفاؤه صلى الله عليه واله وسلم بحراء فهو غير اختفاؤه بثور, والله اعلم فيكون في حراء اولا وفي ثور حين الهجرة " اهـ

قال ابن الضياء " وقال السهيلي في حديث الهجرة : وأحسب في الحديث ان ثورا ناداه ايضا لما قال له ثبير اهبط عني " اهـ


مطلب في سر اختيار النبي صلى الله عليه واله وسلم غار حراء بالخلوة والعباده

قال ابن الضياء " وأورد ابن ابي جمرة سؤالا وهو : أنه لم اختص صلى الله عليه واله وسلم بغار حراء فكان يخلو فيه ويتحنث دون غيره من المواضع ولم يبدله في طول تحنثه ؟ وأجاب عن ذلك بأن هذا الغار له فضل زائدعلى غيره من قبل أن يكون فيه منزويا مجموعا لتحنثه وهو يبصر بيت ربه والنظر الى البيت عبادة , فكان له اجتماع ثلاث عبادات وهي الخلوة والتحنث والنظر الى البيت , وجميع هذه الثلاثة اولى من الاقتصار على بعضها دون بعض , وغيره من الاماكن ليس فيه ذلك المعنى , فجمع له صلى الله عليه واله وسلم في المبادى كل حسن بادى " اهـ

قال ابن ظهيرة بعد ذكر خصوصية هذا الموضع " أقول : وفيما ذكر نظرلان غيره من الجبال يتأتى فيه ماذكر من اجتماع العبادات الثلاث كأبي قبيس مثلا ويزيد بقربه من البيت فكان اولى ان يتعبد فيه , وان كان المراد البعد من الناس لخلو البال في التعبد فالجبال البعيدة كثيرة اللهم الا ان يقال ان الغار الذي بحراء مستقبل الكعبة من غير انحراف , وليس غيره كذلك فله وجه , والاحسن ان يقال ان جبل حراء متعبد اجداده فاقتدي بهم في ذلك , والله الموفق" اهـ

قال الكردي " (فإن قيل) : فما حكمة ذهاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم للتعبد في غاره , مع انه جبل يبعد عن الكعبة المعظمة بنحو أربعة كيلو مترات , ومع ان البيوت في ايام الجاهلية حول الكعبة بما لايتجاوز ن مائتي متر تقريبا , أي ماكانت البيوت تبلغ محلة المدعا من الناحية الشمالية , ومثلها من جميع الجهات , فلو أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ذهب الى جبل ابي قبيس او الى جبل قعيقعان وهما اخشبا مكة , او الى جبل اجياد او الى جبل بقرب المعلا لكان ايضا بعيدا عن اعين الناس في ذلك الزمن ؟
(نقول): إن ذهاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى جبل حراء للتعبد في غاره قبل بعثته إنما هو بتوجيه من الله تبارك وتعالى فقط , لحكمة يعلمها جل جلاله , وايضا لقد اطلعنا أن بعض الانبياء عليهم الصلاة والسلام كانوا اذا وصلوا الى مكة ذهبوا الى هذا الجبل للتعبد , مع العلم بأن الملائكة الكرام عليهم السلام , كانوا يأخذون الحجارة من هذا الجبل فيرمونها في اساس الكعبة المعظمة عند بنيانهم لها لاول مرة قبل ادم عليه الصلاة والسلام فأساس الكعبة الى تخوم الارض هو من خمسة جبال منها جبل حراء" اهـ


مما روى في فضل حراء

قال الكردي " وقد ورد ذكر حراء في بعض الاحاديث الصحيحة (فمن ذلك) ماجاء في الصحيحين عن جابر رضي الله عنه " جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي فنوديت , فنظرت امامي وخلفي وعن يميني وشمالي فلم ار احدا , ثم نوديت فنظرت فلم ار احدا , ثم نوديت فرفعت رأسي فإذا هو على العرش في الهواء , يعني جبريل عليه السلام , فأخذتني رجفة شديدة فأتيت خديجة فقلت : دثروني فدثروني فصبوا علي ماء فأنزل الله { يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ } * { قُمْ فَأَنذِرْ } .

(ومنها ) ماجاء في الصحيحين ايضا عن جابر رضي الله عنه " بينا انا امشي اذ سمعت صوتا من السماء فرفعت راسي فاذا الملك الذي جاءني بحراء جالسا على كرسي بين السماء والارض , فجئت منه فرقا فرجعت فقلت : زملوني زملوني , فدثروني فأنزل الله { يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ } * { قُمْ فَأَنذِرْ } * { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ } * { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ } * { وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ }

(ومنها) ماجاء في صحيح البخاري في اول الجزء الاول منه عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت ( اول مابدئ به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم , فكان لايرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح , ثم حبب اليه الخلاء , وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه , وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل ان ينزع الى اهله ويتزود لذلك , ثم يرجع الى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال : اقرأ , قال ما أنا بقارئ قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم ارسلني , فقال : اقرأ , فقلت ما أنا بقارئ , فأخذني فغطني الثالثة ثم ارسلني فقال { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ } * { خَلَقَ ٱلإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ } * { ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ } , فرجع بها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يرجف فؤاده , فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال : زملوني زملوني , فزملوه حتى ذهب عنه الروع , فقال لخديجة وأخبرها الخبر : لقد خشيت على نفسي , فقالت خديجة : كلا والله مايخزيك الله ابدا , إنك لتصل الرحم , وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ... الى اخر الحديث .

(ومنها) ماجاء في صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه " أُسكن حراء فما عليك الا نبي او صديق او شهيد " . وعليه النبي عليه السلام وابو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن ابي وقاص , ويروى " اهدأ" وعليه ابوبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير" . قال في كتاب " مبارق الازهار في شرح مشارق الانوار " : يعني روى بعض الرواة لفظ اهدأ مكان اسكن , وذكر عليا مكان سعد , قاله عليه الصلاة والسلام لما تحرك حراء وكان النبي صلى الله عليه واله وسلم مع اصحابه المذكورين عليه . اهـ

(ومنها) ماجاء في الازرقي عن ابي مليكة يقول : جاءت خديجة الى النبي صلى الله عليه واله وسلم بحيس وهو بحراء فجاءه جبريل فقال : يامحمد هذه خديجة قد جاءت تحمل حيسا معها , والله يأمرك أن تقرأها السلام وتبشرها ببيت في الجنة من قصب لاصخب فيه ولا نصب , فلما أن رقيت خديجة قال لها النبي صلى الله عليه واله وسلم : ياخديجة إن جبريل قد جاءني والله يقرئك السلام , ويبشرك ببيت في الجنة من قصب لاصخب فيه ولانصب فقالت خديجة : الله السلام ومن الله السلام وعلى جبريل السلام . انتهى من تاريخ الازرقي , قال في مختار الصحاح : الحيس بفتح الحاء تمر يخلط بسمن وأقط .اهـ " انتهى ماذكره الكردي


الموقع

" يقع شمالي شرقي المسجد الحرام في قمة جبل النور, وارتفاعه نحو 621م من سطح البحر, ونحو 281م من سفح الجبل , وهو صعب المرتقى والصعود اليه يستغرق نحو ساعه , وهو عبارة عن فجوة بابها نحوالشمال , يتوصل اليه بعد المرور من مدخل بين الحجرين يتسع نحو 60 سم , وطول الغارنحو 3م , في مقدمته فتحة طبيعية , وعرض الغار متفاوت أقصاه 1,30م وارتفاعه 2م ويتسع لشخصين يصليان أحدهما واقفا خلف الاخر, وعلى اليمين مصطبه تتسع لشخص يصلي جالسا " (1)


الاحداثيات

n 21°27'18.9
e039°51'42.8

رحم الله الشيخ محمد طاهر الكردي حيث قال " هذا , والحق يقال ان جبل حراء وماحوله فيه من الانوار المعنوية مالايخفى على اولي البصائر وارباب القلوب بل وجميع مكة المكرمة الى حدود الحرم من جميع الجهات كذلك , ويعرفه اهل الذوق والاشارات لامن كثفت طباعه وغلظت حواسه , وكيف لا تكون هذه الاماكن الشريفة كذلك , اليست هي محل نزول القران غضا طريا من السماء الى الارض المباركة ؟ اليست محلات تشرفت بوطئ أقدام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وتشرفت بنسمات جبريل والملائكة الكرام عليهم السلام ؟ " اهـ


والله اعلم وبعلمه احكم
_________________________________________________
(1) من تاريخ مكة المكرمة قديما وحديثا للدكتور محمد الياس عبدالغني ببعض تصرف


المراجع
تاريخ مكة المكرمة قديما وحديثا للدكتور محمد الياس
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم للشيخ محمد طاهر الكردي المكي
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية للعلامة احمد بن محمد القسطلاني
اخبار مكة وماجاء فيها من الاثار العلامة ابي الوليد محمد بن عبدالله الازرقي
تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف للعلامه محمد بن احمد ابن الضياء
الجامع اللطيف في فضل مكة واهلها وبناء البيت الشريف للعلامه بن ظهيرة القرشي

الادارة
مدير

عدد الرسائل : 251
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: غار و جبل حراء ..

مُساهمة من طرف الادارة في الإثنين نوفمبر 15, 2010 7:43 am

صالح باهبري / صحيفة مكة الإلكترونية
تصوير: صالح باهبري

رصدت ( عكاظ ) يوم امس توافد اعداد كبيرة من حجاج بيت الله الحرام على غار حراء بجبل النور.

جبل النور.. طلة على البيت المعمور”.. هكذا عبرت الكلمات الشعبية عن تلك البقعة المباركة.. فجبل النور الذي يحتضن بين جنباته غار حراء، هو أحد المعالم التاريخية البارزة بمكة المكرمة، لما له من خصوصية عظمى، فقد احتضن رسول الله صلى الله عليه وسلم لسنوات طويلة قبل تلقيه الأمر الرباني بالرسالة، وما زاد في خصوصيته أنه الموضع الذي استقبل فيه الرسول أول تكليف إلهي بالنبوة، عندما بلغه بذلك جبريل عليه السلام، فهو مهبط الوحي والقران الكريم ويُقبل الزوار والمعتمرون وحجاج بيت الله الحرام لمشاهدة غار حراء، لاستشعار جلال الذكرى، وعبق المكان.
يقع جبل النور شمال شرق المسجد الحرام، ويطل على طريق العدل.. وقد سمي بهذا الاسم لظهور أنوار النبوة فيه، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلو فيه بنفسه ليعبد الله قبل البعثة في غار حراء ويبلغ ارتفاع هذا الجبل 642 متراً، وينحدر انحداراً شديداً من 380 متراً حتى يصل إلى مستوى 500 متر، ثم يستمر في الانحدار على شكل زاوية قائمة حتى قمة الجبل وتبلغ مساحته خمسة كيلو مترات و250 متراً مربعاً وذكرت بعض المصادر التاريخية أنه لا يوجد جبل بمكة ولا بمنطقة الحجاز ولا في الدنيا كلها يشبه جبل النور، فهو فريد الشكل والصورة، فقمته تشبه الطربوش الذي يلبس على الرأس أو كسنام الجمل، أو هو كالقبة الملساء وله حجارة مدببة، وفي أعلى قمة الجبل يظهر بوضوح التجويف الجبلي الكبير، أو الغار الذي اختبأ فيه الرسول وانطلقت منه الرسالة.
وعبر فتحة صغيرة على شكل نافذة بهذا الغار تشاهد الكعبة المشرفة والمسجد الحرام، وتشاهد أم القرى بكاملها.
وغار حراء عبارة عن فجوة بابها باتجاه الشمال، طوله أربعة أذرع، وعرضه ذراع وثلاثة أرباع الذراع، يتسع للرجل البدين ويقف فيه الرجل الفارع ويتسع لبضعة رجال يصلون ويجلسون، والداخل للغار يكون متجهاً للكعبة مباشرة، ويتسع الغار لخمسة أشخاص جلوساً وارتفاعه قامة متوسطة ويشرف جبل النور على أباطح مكة، ويبعد عن المسجد الحرام نحو عشرة كلم، وهو متميز بتشكيله الصخري الذي لا تخطئه أعين القاصدين، خصوصا المتجهين إلى مدينة الطائف عبر طريق السيل الكبير، وقد وصفه مسلم ابن خالد بأنه «جبل مبارك قد كان يُؤتى»، أي يأتيه الناس وللجبل فضائل أوردتها كتب التاريخ على أنه أحد الجبال الخمسة، التي بنى بها أبو الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام الكعبة المشرفة، فقد أورد أبو الوليد الأزرقي في كتابه “أخبار مكة وما جاء فيها من آثار” عن سعيد عن قتادة في قوله عز وجل: «وإذ يرفع إبراهيم القواعد»، قال: “ذكر لنا أنه بناه من خمسة جبال: من طور سيناء، وطور زيتا، ولبنان، والجودي، وحراء وذكر لنا أن قواعده من حراء”. كما أورد عن أنس ابن مالك أنه قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما تجلى الله عز وجل للجبل «طور سيناء» تشظى فطارت لطلعته ثلاثة أجبل فوقعت بمكة، وثلاثة أجبل فوقعت في المدينة، فوقع بمكة حراء وثبير وثور، ووقع بالمدينة أحد، وورقان، ورضوى”.

الادارة
مدير

عدد الرسائل : 251
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى